- اسم الباحث د. الوليد محمد أحمد
- مجال البحث: القانون
- نوع البحث
- بحوث أعضاء هئية التدريس بالكلية
- لغة البحث: عربى
- تاريخ البحث: 1-1-2011
-
يعتبر رئيس الدولة في الأنظمة السياسية رأس السلطة التنفيذية ويتمتع بالعديد من السلطات التشريعية والتنفيذية .
تختلف الأنظمة السياسية فيما بينها من حيث خضوع رئيس الدولة للمسئولية الجنائية أو السياسية ، ويخضع رئيس الدولة في الفقه الإسلامي للمسئولية الجنائية و السياسية .
وقد حصن دستور السودان الانتقالي لسنة 2005م رئيس الجمهورية من المسئولية الجنائية إلا إذا أرتكب جريمة الخيانة العظمى وكذلك فانه لا يخضع للمسئولية السياسية .
والملك الذي يمثل رئاسة السلطة التنفيذية في النظام البرلماني في بريطانيا لا يسأل سياسياً ولا جنائياً .
أما الرئيس في الولايات المتحدة الذي يجمع ما بين رئاسة الدولة ورئاسة الحكومة فأنه غير مسئول سياسياً أمام السلطة التشريعية ويخضع لمحاكمة برلمانية في حالة ارتكابه جريمة الخيانة العظمى .
سنتناول مسئولية رئيس الدولة في الفقه الإسلامي وفي دستور السودان الانتقالي لعام 2005وفي النظام البرلماني الإنجليزي وفي النظام الرئاسي في الولايات المتحدة.ملخص البحث انجليزيالتوصيات1/ يجب إلغاء الحصانة الممنوحة لرئيس الجمهورية من الخضوع للمسئولية الجنائية الواردة في المادة (60) من دستور السودان الانتقالي لعام 2005م .
2/ لا بد من إقرار المسئولية السياسية لرئيس الجمهورية في السودان وذلك بالنص عليها في الدستور .النتائج1/ لا يتميز رئيس الدولة في الإسلام عن سائر الأفراد داخل الدولة ، ومن ثم فانه يخضع للمسئولية الجنائية عن كل أفعاله وتوقع عليه كآفة العقوبات التي توقع على سائر المسلمين في الدولة الإسلامية .
2/ رئيس الدولة في الإسلام يسأل سياسياً استناداً إلى حق الأمة المسلمة في مراقبة ومحاسبة الحاكم .
3/ دستور السودان الانتقالي حصن رئيس الجمهورية من المسئولية الجنائية إلا إذا ارتكب جريمة الخيانه العظمى وكذلك فإنه لا يسأل سياسياً .
4/ الملك في النظام البرلماني الإنجليزي لا يسأل جنائياً ولا سياسياً لانتقال سلطات السلطة التنفيذية إلى الوزارة .
5/ الرئيس في النظام الرئاسي يحاكم برلمانياً إذا ارتكب جريمة الخيانة العظمى ولا يسأل سياسياً إلا إذا ترشح لرئاسة الدولة للمرة الثانية .
6/ خضوع الوزراء الاتحاديين في السودان للمسئولية السياسية أمام البرلمان فيما لا يخضع رئيس الجمهورية لها .مكان النشرمجلة جامعة شندي – العدد الرابع